إن الّذين راقبوا الفلك في البداية, لم يستعملوا الاّ عيونهم. لكن عيننا لا تلتقط الاّ كمية ضئيلة من النور, للأنها صغيرة جدا. لذلك, شيئا فشيئا, صمم العلماء والمهندسون أجهزة متطوّرة أكثر فأكثر. إنها المراقب والتيلسكوبات ذات “العيون” الكبيرة جدا. والتيلسكوب العملاق, الأثقل من باص, يتيح لنا أن نرى نور شمعة على مسافة عشرة كيلومترات.